ميمة الأنا/الذات
للتذكير فإن الفرد هو في حد ذاته ميمة خاصة هي "ميمة الأنا" تتميز بحملها لاسم خاص، نبعت وتطورت داخل دماغ وجسد خاص. وحين يموت هذا الأخير، تفقد ميمة الأنا حاملها العضوي وبالتالي اساس تواجدها المستقل
(ميمة الأنا غير قادرة على التناسخ الكلي)
مفهوم الجسم والجسد في الفلسفة
(عن نص لعز العرب لحكيم بناني كلية الآداب فاس مجلة عالم الفكر ع 37/2009)
- أفلاطون
النفس غير فانية لآنها ذاتية الحركة / من طبيعة إلهية
تنزل النفس إلى الأرض وتضطر للحلول في جسم أرضي
تفتقد اتصالها بعالم المثل
يوجد 9 فئات من الأشكال البشرية على رأسها فئة الفلاسفة (العلم والفن)، ثم رجال القانون، ثم المهنيون والحرفيون وآخرهم المستبدون
بعد ثلاثة آلاف سنة تعود النفس إلى موطنها الأصلي ، وذلك بفضل التفلسف والمحبة
نفوس أخرى قد تتقمص أجساد بشرية أخرى أو أجساد حيوانية
( للمقارنة : في المعتقد الهندوسي تعود النفس إلى عالم السموات بعد مدة … إذا ما أنجزت مهمتها (الكارما)
النفس لا تفسد ولا تتحلل
لكن السوسفسطائيين يقولون العكس: تفسد النفس بفساد الجسد. فهي التي تمثل عنصر الانسجام داخل الجسد
يميز أفلاطون بين المحسوس الذي هو متغير
وغير المحسوس المدرك بالعقل، مثل الجميل في ذاته والحق في ذاته .. وهو مركب وغير قابل للتحلل
أما الجسد فهو محسوس يتحلل من طبيعة مادية
في مقابل النفس: ماهية من طبيعة إلهية غير متغيرة ولا تتحلل
] للمقارنة
في الديانات الروحانية، الروح تنزل من السماء
عند الشعوب المسالمة (؟؟؟) : الهندوسية والفيثاغورية، أو أصحاب فكرة التناسخNéguentropie
عند أصحاب ديانات عبادة الأسلاف: (شعوب محاربة ؟؟؟؟) الروح تصعد من الأرض : روح الأسلاف لتبقى مفارقة [ Entropie
سقراط: القبول بالموت هي الرغبة في عودة النفس إلى مصدرها الإلهي ( ما يقابل حالة النرفانا عند البوذية)
أفلاطون، قبل التفكير في الموت، صحة النفس من صحة الجسد، التحرر من الغرائز عبر ممارسة التفلسف
ما يقابل التأمل عند بوذا أو الصوفية
( الغرائز تساوي قوة الدفع= Entropie )
أفلاطون
صاغ شعار "الفلسفة تدرب على الموت" ، فهذه الأخيرة لا تعنى بالسؤال في الجسد ولا الاستجابة لصراخ الطبيعة المقهور بداخل الإنسان
عالم الفكر هو العالم العلوي، عالم الحقيقة المطلقة والمثل الأزلية والخير السمى
هو عالم الجواهر الذي لا يمكن للنفس السرمدية الوصول إلى حقيقته أي تعقله إلا إذا لم يعكر صفوها كل ما له علاقة بالجسد كالسمع أو الصمت أو البصر أو الألم أو اللذة
الروح ليست مصدرالحياة فقط، وإنما هي مبدأ الانفعالات والتفكير والوعي ما يؤهلها لقيادة الجسد وإخضاعه لإرادتها
الجسد هو معطى ثانوي بالنسبة للإنسان، جزء منه وليس ذاته، هو الآخر الغريب
يفاضل أفلاطون النفس أنطولوجيا وابستمولوجيا وإيتيقيا عن الجسد، وذلك داخل في تصوره العام عن عالم الفيزياء والمادة الذي ينتزع منه الوجود الحقيقي، ويجعله مجرد أوهام وأشباح تنعكس على جدار الكهف
حسب أفلاطون وبعده أفلوطين والفارابي وابن سينا
أن الاتصال بين النفس والجسد هو اتصال عرضي
عملية الفصل بين العالم العقلي وعالم المحسوسات، وثنائية النفس والجسد تمظهرت ايضا في الفلسفة العربية الاسلامية، التي تعتبر بدورها أن الجسد يفنى ويتحلل والروح تنفصل عنه وتبقى منتظرة الحساب
حسب الفارابي، أن التفس تجد اللذة بفعل تجردها من الجسد واتصالها بالعقل الفعال وإدراك العالم الروحاني وذلك بكشف حجاب الحس ونسيان مدارك الجسم
أما ابن سينا، فيبرهن على مخالفة النفس للبدن من خلال برهان "الرجل الطائر" أو "المعلق في الفضاء"
وهو يشبه الجسد وأعضاؤه بالثياب التي ألفها الإنسان إلى حد اعتبارها جزءا من حقيقته مع أنها ليست كذلك.
فالنفس ليست محتاجة إلى الجسم كما يحتاج الجسم إليها تمام الاحتياج
- أرسطو
تنظيم محكم في جسم الحيوان قد يغني عن وجود النفس، على غرار المدينة المحكومة بإحكام
(آليات طبيعية) (فكرة المحرك الأول )
داخل النفس وجود العقل الذي وظيفته هي القيادة والحكم
النفس لا تجتمع بالجسد كيفما كان عكس فكرة التناسخ
التصور العقلاني: المثيل يولد المثيل حفاظا على استقرار الأنواع
احترام منطق الطبيعة من هنا جاءت فكرة تصنيف الحيوانات
النفس لا تحل إلا بالجسم المناسب
لا توجد نفس من دون جسد ( الروح الإلهية تتجلى من خلال الطبيعة نفسها وليس في انفصال عنها)
النفس ليست جسدا ولا جسما ولكنها شيء من الجسم
الجسم البشري صورة مصغرة عن نظام الطبيعة / بما فيها الإلهية
طبيعة الإنسان إلهية
التفكير والاستدلال
نظرية العلل : - المادية، الفاعلة، الصورية، الغائية
التخلي عن العلة الغائية سيعزز الاتجاه الآلي لاحقا
- أرسطو
لا يعتبر النفس جزهرا قائما بذاته ولا الجسم أيضا جوهرا قائما بذاته
بينما الاتصال بينهما هو الذي تم بشكل جوهري
أي أنه بدون هذا الاتصال لن يكون هناك لا جسم ولا نفس
فمن هذا الاتصال يتكون جوهر الإنسان، النفس هي الصورة والجسم هو الهيولي
- ديكارت
ميز بين النفس والجسد بناءا على:
- معيار معرفي
فحص الذهن بعيدا عن الشواهد الخارجية ( أي الحواس والنقل والسماع)
هناك معرفة مباشرة ، بدون وساطة الحواس = مبدأ المحايثة Immanence
التخلي عن مبدأ المفارقة أو العالم المفارق transcendal المتضمن للجسد والعالم الخارجي
- معيار أنطولوجي
الموجودات خارج النفس تتميز بالتحيز في المكان والزمان، ميزة الامتداد
بينما الموجودات الفكرية خارجة عن المكان وغير متحيزة ( وفي الزمان ؟؟)
لا يقبل ديكارت الدليل (البيولوجي) = أنا أتنفس إذن أنا موجود
لآن التنفس يحيل على أعضاء في الجسم، وعلى علاقة بين هذا الجسم والخارج ( إذا تحيز في المكان)
فهذه الشهادة هي غير مباشرة وغير بديهية
(شهادة لا تستجيب لفرضية أفلاطون حول المعرفة كتذكر عن عالم المثل الإلهي الذي عاشت فيه النفس سابقا)
حاجة الفلسفة إلى مصدر يقيني أو مبدأ أول تقوم عليه ، لأن قضايا الواقع تقبل الصدق والكذب
قبل واقعة التنفس هناك الشعور بالتنفس
واقعة التنفس تنتمي إلى عالم الموجودات الطبيعية
الشعور بالتنفس ينتمي إلى عالم الموجودات الذهنية
كل ما يمكن أن نستدل عليه هو وجود ذات تشعر أو تفكر وليس وجود التنفس في حد ذاته
(في الحلم أو الهذيان قد أشعر بالألم بدون أن يكون هناك ألم)
يشكك ديكارت في المعرفة المتلقاة عبر الحواس أو عبر النقل والسماع
حين أقول أنا أفكر، فإن هناك شيئ ما يفكر، وهذا الشيئ موجود في الواقع، وبالتالي فهو له امتداد في الواقع
(لكن كيف نبرهن بأن الذي يفكر هو فعلا موجود في الواقع؟؟
لماذا لا يكون مثلا أن الذي يفكر إنما يخلق وهما لنفسه بأنه موجود في الواقع؟)
يقبل ديكارت بمسلمة Postulat اتحاد النفس بالجسم في الواقع الفعلي بالرغم من الاختلاف بينهما من حيث الماهية
لكن من أين جاءت النفس؟
- من خارج الجسم = أفلاطون
- من تطور للجسم = أرسطو
حسب ديكارت الجسم بدون نفس هو جسم حيواني تحكمه قوانين آلية نموذج الساعة
( رفض فكرة الإله المتعالي عند أرسطو الذي يعلن عن حضوره داخل الطبيعة من خلال العلة الغائية (المحرك الأول)
وتبني فكرة أفلاطون، الإله المنفصل عن الطبيعة أو ثنائية الإلهي/الطبيعي)
( تأثير الديانة المسيحية
ما علاقة ذلك بالنقاش بين توما الإكويني/ أوكام ؟)
الإنسان هو الكائن الوحيد في الكون الذي يتمتع بمكونين مختلفين يلتقيان على نحو ما داخل الجسد: النفس والجسد، أي يجمع بين ما هو طبيعي وإلهي (أفلاطون)
- ديكارت
الديكارتية التي اخذت عن أرسطو وإن كانت لا تستبعد الجسد ولا تنفيه ، فهي كذلك لا تعده أكثر من شيء مادي، أو أكثر من حيوان آلي
ديكارت يمايز بين الجسد والنفس، النفس شيء مفكر والجسم شيء ممتد، وهما جوهران مختلفان وغير متجانسين
الإنسان عند ديكارت مؤلف من نفس وجسم، لكن النفس هي جوهر الذات، وأنه بإمكانها استبطان وجود ذاتنا في تميز عن جسمنا
كوجيتو ديكارت المنبثق عن لحظة شك لم يكشف إلا عن تزامن لحظة الوعي ولحظة الوجود، مع وجود وعي مفارق ومتعال هو جوهر ماهيته، التي لاتقوم إلا على الفكر ولا حاجة بوجوده إلى أي مكان أو ارتباط بأي شيء مادي
يقر ديكارت بجوهرية الأنا، لي جسم ولكني لست الجسد، النفس هي التي أنا بها ما أنا
سبينوزا
الإنسان "كائن الرغبة" بامتياز وهو يوجد ليحقق هذه الرغبة ويحافظ على بقاءه
النفس والجسد شيء واحد، تارة نتصوره بصفة الفكر وطورا بصفة الامتداد
الإنسان واحد لا نفصل فيه بين الشكال الذهنية والأشكال الجسدية أو المظاهر العقلية عن المظاهر الانفعالية
فالجسد يفعل ويرغب في الوقت ذاته الذي تفعل فيه النفس وترغب، لأن رغبة الإنسان واحدة هي رغبة الجسد والنفس معا
حسب سبينوزا أن الذين لا يدركون قيمة الجسد سيظلون يعتقدون أنهم أحرار لأنهم ظلوا يعتقدون أن انفعالات الجسد تقودها أوامر النفس، والحال أن أوامر النفس ليست شيئا آخر سوى النوازع ذاتها وهي تتغير وفق استعداد الجسد
فللجسد والنفس القيمة الأنطولوجية والأخلاقية نفسهها، فكلاهما شيء واحد والأنسان واحد والعالم واحد
لاميتري (دولباخ، هلفتيوس)
كل الكائنات الحية بما فيها الإنسان هي آلات
المذهب المادي/ تفسير أحادي للعالم Monisme
الوحدة بين النفس والبدن
الانتقال يتم بطريقة ملموسة من الحيوان إلى الإنسان
وجود حلقات متصلة بينهما
(ليبنتز تكلم عن الوحدات الروحية الذرية
Les Monades dans le monde spirituel
في مقابل les Atomes dans le monde physique
مع وجود حلقات متصلة بين العالمين)
انطلاقا من الثنائية الديكارتية، اخضاع النفس لنفس التصور الآلي للبدن
لاميتري: تقديم تصور مادي ، وجود خط متصل يربط بين كل الكائنات
رفض الثنائية الديكارتية (العودة إلى أرسطو عن طريق ليبنتز)
نفس آلية اشتغال الشمس في دورة المطر، واشتغال القلب في الدورة الدموية, فالطبيب لا يختلف عن عالم الفلك
موقف واحدي moniste متطرف : وجود حلقات متصلة بين الحيوانات، بدون عنف (أو طفرة)، بحيث يمكن تلقين القرد النطق
كل شيء يخضع لمبدأ عام هو مبدأ التنظيم
المادية عند لاميتري مادية مناضلة من أجل نزع الطابع السحري عن العالم
أما المادية عند دولباخ وهلفتيوس فقد تعممت إلى الدولة والمجتمع والفرد من موقع آلي خالص
من منهجية علمية لدراسة الكائن إلى رؤية ميتافيزيقية للعالم، باعتباره آلة ضخمة تنتج كل الآلات العضوية والطبيعية والاجتماعية بطريقة آلية خالصة.
من المذهب الميكانيكي إلى المذهب الحيوي
Le vitalisme / Matérialisme mécanique
organismeمن الآلة إلى الجسم العضوي
الحياة ليست مجرد آلة تشتغل دواليبها بطريقة منتظمة، بل هي مجهود مستمر من أجل البقاء ومواجهة الموت
الجسم يشتغل بشكل متكامل ومتضامن بين أعضاءه، وهو يملك استقلالية وظيفية عن البيئة المحيطة
دافيدسون
الواحدية كمذهب هي القادرة على تفسير الظواهر النفسية والظواهر العضوية عامة
يستند المذهب الواحدي إلى تصور شمولي للكون ينبني شبكة متسلسلة ومتصلة الحلقات من العلل التي تربط بين كل الظواهر أيا كانت
رؤية ميتافيزقية للعالم تتجاوز حدود المنهجية العلمية
فتغنشتاين ينتقد فكرة الحتمية الفيزيائية
-لا يمكن استنتاج قضية واقع من قضية واقع أخرى
- لا يمكن استنتاج حدث مستقبلي من حدث يحدث الآن، ولا وجود لعلة سببية تبرر ذلك
الاعتقاد في العلة السببية اعتقاد خرافي
فكرة العلم الواحد الوحيد الذي يفسر كل الظواهر الحية وغير الحية مجرد أسطورة ميتافيزقية تتنكر للخصوصيات التي تميز كل علم على حدة
كارل بوبر
في إطار انتقاد الحتمية الطبيعية اقترح نهاية الستينات نظرية العوالم الثلاث:
عالم الموضوعات الفيزيائية
- عالم المقولات النفسية ( عالم أشباه الميمات) وهو ثمرة تطور العالم الأول، حيث توجد علاقة تفاعل متبادل بينهما
- عالم الموجودات المجردة (عالم الميمات)، تتكون ساكنته من البنى التي تحمل طابعا قضويا (من القضايا) من المشكلات والنظريات والقضايا
هذا الأخير هو ثمرة تطور العالم الثاني وفي تفاعل معه
يبلور بوبر نظرية معرفية تكوينية تجمع ما بين:
- المكون المادي الذي تقوم عليه بنيتنا العضوية
- المكون السيكولوجي الذي تقوم عليه أفعالنا المعرفية
- المكون المنطقي عيث عالم الموجودات المنطقية المجردة
ضرورة التمييز الأنطولوجي بين تلك العوالم من تسلسل فعلي بينها
كانط
رفض اختزال الفن إلى العلم
كما رفض رد الجسد العضوي إلى الآلة
في كتابه:" نقد ملكة الحكم" يميز بين
- العلة الفاعلة التي تسير في اتجاه واحد من الأعلى إلى الأدنى
- والعلة الغائية التي تعتقد أن المستقبل هو علة القيام بالفعل الحالي
أو التمييز بين التقنية القصدية عند الإنسان والتقنية غير القصدية في الطبيعة
تقديم تصور بديل للتصور الآلي، بفضل تعويض إشكاليات العلة السببية في الطبيعة بالمنعطف الكوبرنيكي
(مع سبينوزا في المدرسة الديكارتية)
يميز كانط منهجيا بين:
- المقاربة المذهبية للمفهوم عندما نعتبر أنه متضمن في مفهوم آخر للشيئ ويشكل مبدأ العقل
- المقاربة النقدية للمفهوم عندما ننظر إليه من خلال العلة التي تربطه بالملكة المعرفية لدينا، أي شروطنا الذاتية التي تؤهلنا للتفكير فيه، قبل محاولة البت في موضوعه
الأولى قانون ملزم بالنسبة إلى ملكة الحكم المحددة
الثانية قانون ملزم بالنسبة إلى ملكة الحكم المفكرة
كانط يهمل أهمية الجسد في نظرية المعرفة
هيجل
تظهر العلاقة بين الجسم العضوي والعناصر المكونة له من خلال مفهوم الغاية والغائية الطبيعيةtéléologie
هل العلاقة التناسلية هي علاقة عارضة كما تسلم الآلية بذلك،
أم أن العلة الغائية هي فقط محتجبة عن الأنظار، وأنها سبب الضرورة الطبيعية التي تجعل غاية التوالد تتحقق في النهاية كانت موجودة منذ الأصل في البداية؟
أولوية النهاية، لأن الحركة التي يقوم بها الجسم تؤكد حضور النهاية أصلا في البداية
الجسم العضوي يحقق ذاته حين يحقق الغاية الموجودة فيه منذ الأصل
ليس هناك فرق فعليا بين الذات والموضوع في صيرورة الوعي بالذات لدى الإنسان
الحركة التي تميز غائية الجسم العضوي تمثل عملية انعكاس الذات على الذات، وهي عملية تمثل مرحلة "الشعور الذاتي" في سياق الانتقال التدريجي إلى المعرفة المطلقة
المثالية الألمانية جمعت بين التصور العقلاني لنظرية المعرفة والتصور الحيوي لعلوم الحياة
نيتشه
مفهوم العقل الكبير المتجسد
الهوية صيرورة وعي مستمر بالجسم الخاص وبالآليات النفسية والانفعالية المتصلة به
الهوية الجنسية هي أيضا نتيجة التنشئة الاجتماعية
تدخل النفس والبدن أتون صراع طويل فيما بينهما ويرتقيان إلى الأعلى على امتداد الحياة من خلال التحدي المتبادل الذي يرفعه أحدهما في وجه الآخر
لا صحة جسدية على حساب النفس ولا صحة نفسية على حساب الجسد
التخلي عن شموخ " أنا أفكر" حسب الديكارتية، وتقبل الجسد باعتباره تجسيدا للأنا في أثناء الفعل وليس الكلام فقط
توجد الذات عينها خلف "الأنا" العارف
الجسد حسب نيتشه ليس في خدمة النفس، بل هو سيد الأنا
نيتشه ضد فكرة علاقة السجين بالسجان بين النفس والبدن، وضد نبذ الغرائز واحتقار النوازع الذاتية
الجسد هو الذي يضمن استقلالية الذات، ويمثل الإطار الذي يحدث توازنا بين الجسم والروح، وإلا دخلا في حرب تدمير متبادلة وعمياء بينهما






















