Yahoo!

الورقة رقم 11 ميمة الأنا/الذات

كتبها hamid bajjou ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 17:41 م

 

ميمة الأنا/الذات

 

للتذكير فإن الفرد هو  في حد ذاته  ميمة خاصة هي "ميمة الأنا"  تتميز بحملها لاسم خاص، نبعت وتطورت داخل دماغ وجسد خاص. وحين يموت هذا الأخير، تفقد ميمة الأنا حاملها العضوي وبالتالي اساس تواجدها المستقل

(ميمة الأنا غير قادرة على التناسخ الكلي)

 

 

مفهوم الجسم والجسد في الفلسفة

 

(عن نص لعز العرب لحكيم بناني كلية الآداب فاس    مجلة عالم الفكر ع 37/2009)

 

- أفلاطون 

النفس غير فانية لآنها ذاتية الحركة / من طبيعة إلهية

تنزل النفس إلى الأرض وتضطر للحلول في جسم أرضي

تفتقد اتصالها بعالم المثل

يوجد 9 فئات من الأشكال البشرية على رأسها فئة الفلاسفة (العلم والفن)، ثم رجال القانون، ثم المهنيون والحرفيون  وآخرهم المستبدون

 بعد ثلاثة آلاف سنة تعود النفس إلى موطنها الأصلي ، وذلك بفضل التفلسف والمحبة

نفوس أخرى قد تتقمص أجساد بشرية أخرى أو أجساد حيوانية

(  للمقارنة : في المعتقد الهندوسي   تعود النفس إلى عالم السموات بعد  مدة … إذا ما أنجزت مهمتها  (الكارما)

 

النفس لا تفسد ولا تتحلل

 لكن السوسفسطائيين يقولون العكس: تفسد النفس بفساد الجسد. فهي التي تمثل عنصر الانسجام داخل الجسد

 

يميز أفلاطون بين المحسوس الذي هو متغير

وغير المحسوس المدرك بالعقل، مثل الجميل في ذاته والحق في ذاته .. وهو مركب وغير قابل للتحلل

أما الجسد فهو محسوس يتحلل  من طبيعة مادية

في مقابل النفس: ماهية  من طبيعة إلهية غير متغيرة ولا تتحلل

 

] للمقارنة

في الديانات الروحانية، الروح تنزل من السماء

عند الشعوب المسالمة (؟؟؟) : الهندوسية والفيثاغورية، أو أصحاب فكرة التناسخNéguentropie

عند أصحاب ديانات عبادة الأسلاف: (شعوب محاربة ؟؟؟؟)  الروح تصعد من الأرض : روح الأسلاف لتبقى مفارقة [   Entropie   

 

سقراط: القبول بالموت هي الرغبة في عودة النفس إلى مصدرها الإلهي ( ما يقابل حالة النرفانا عند البوذية)

 أفلاطون، قبل التفكير في الموت، صحة النفس من صحة الجسد، التحرر من الغرائز عبر ممارسة التفلسف

ما يقابل التأمل عند بوذا أو الصوفية

( الغرائز تساوي قوة الدفع= Entropie   )

                                                         

أفلاطون

صاغ شعار "الفلسفة تدرب على الموت" ، فهذه الأخيرة لا تعنى بالسؤال في الجسد ولا الاستجابة لصراخ الطبيعة المقهور بداخل الإنسان

عالم الفكر هو العالم العلوي، عالم الحقيقة المطلقة والمثل الأزلية والخير السمى

هو عالم الجواهر الذي لا يمكن للنفس السرمدية الوصول إلى حقيقته أي تعقله إلا إذا لم يعكر صفوها كل ما له علاقة بالجسد كالسمع أو الصمت أو البصر أو الألم أو اللذة

الروح ليست مصدرالحياة فقط، وإنما هي مبدأ الانفعالات والتفكير والوعي ما يؤهلها لقيادة الجسد وإخضاعه لإرادتها

الجسد هو معطى ثانوي بالنسبة للإنسان، جزء منه وليس ذاته، هو الآخر الغريب

يفاضل أفلاطون النفس أنطولوجيا  وابستمولوجيا وإيتيقيا عن الجسد، وذلك داخل في تصوره العام عن عالم الفيزياء والمادة الذي ينتزع منه الوجود الحقيقي، ويجعله مجرد أوهام وأشباح تنعكس على جدار الكهف

حسب أفلاطون وبعده أفلوطين والفارابي وابن سينا

أن الاتصال بين النفس والجسد هو اتصال عرضي

 

عملية الفصل بين العالم العقلي وعالم المحسوسات، وثنائية النفس والجسد تمظهرت ايضا في الفلسفة العربية الاسلامية، التي تعتبر بدورها أن الجسد يفنى ويتحلل والروح تنفصل عنه وتبقى منتظرة الحساب

حسب الفارابي، أن التفس تجد اللذة بفعل تجردها من الجسد واتصالها بالعقل الفعال وإدراك العالم الروحاني وذلك بكشف حجاب الحس ونسيان مدارك الجسم

أما ابن سينا، فيبرهن على مخالفة النفس للبدن من خلال برهان "الرجل الطائر"  أو "المعلق في الفضاء"

وهو يشبه الجسد وأعضاؤه بالثياب التي ألفها الإنسان إلى حد اعتبارها جزءا من حقيقته مع أنها ليست كذلك.

فالنفس ليست محتاجة إلى الجسم كما يحتاج الجسم إليها تمام الاحتياج

 

 

 

- أرسطو

تنظيم محكم في جسم الحيوان قد يغني عن وجود النفس، على غرار المدينة المحكومة بإحكام

(آليات طبيعية)     (فكرة المحرك الأول )

داخل النفس وجود العقل الذي وظيفته هي القيادة والحكم

النفس لا تجتمع بالجسد كيفما كان      عكس فكرة التناسخ

التصور العقلاني: المثيل يولد المثيل حفاظا على استقرار الأنواع

احترام منطق الطبيعة        من هنا جاءت فكرة  تصنيف الحيوانات

 

النفس لا تحل إلا بالجسم المناسب

لا توجد نفس من دون جسد  ( الروح الإلهية تتجلى من خلال الطبيعة نفسها وليس في انفصال عنها)

النفس ليست جسدا ولا جسما ولكنها شيء من الجسم

الجسم البشري صورة مصغرة عن نظام الطبيعة  / بما فيها الإلهية

طبيعة الإنسان إلهية

التفكير والاستدلال

نظرية العلل : - المادية، الفاعلة، الصورية، الغائية

التخلي عن العلة الغائية  سيعزز الاتجاه الآلي لاحقا

- أرسطو

لا يعتبر النفس جزهرا قائما بذاته ولا الجسم أيضا جوهرا قائما بذاته

بينما الاتصال بينهما هو الذي تم بشكل جوهري

أي أنه بدون هذا الاتصال لن يكون هناك لا جسم ولا نفس

فمن هذا الاتصال يتكون جوهر الإنسان، النفس هي الصورة والجسم هو الهيولي

 

- ديكارت

 

ميز بين النفس والجسد بناءا على:

- معيار معرفي

فحص الذهن بعيدا عن الشواهد الخارجية ( أي الحواس والنقل والسماع)

هناك معرفة مباشرة ، بدون وساطة الحواس = مبدأ المحايثة  Immanence       

التخلي عن مبدأ المفارقة  أو العالم المفارق   transcendal       المتضمن للجسد والعالم الخارجي

- معيار أنطولوجي

الموجودات خارج النفس تتميز بالتحيز في المكان والزمان، ميزة الامتداد

بينما الموجودات الفكرية خارجة عن المكان وغير متحيزة (  وفي الزمان ؟؟)

لا يقبل ديكارت الدليل (البيولوجي) = أنا أتنفس إذن أنا موجود

لآن التنفس يحيل على أعضاء في الجسم، وعلى علاقة بين هذا الجسم والخارج ( إذا تحيز في المكان)

فهذه الشهادة هي غير مباشرة وغير بديهية

(شهادة لا تستجيب لفرضية أفلاطون حول المعرفة كتذكر عن عالم المثل الإلهي الذي عاشت فيه النفس سابقا)

حاجة الفلسفة إلى مصدر يقيني أو مبدأ أول تقوم عليه ، لأن قضايا الواقع تقبل الصدق والكذب

قبل واقعة التنفس هناك الشعور بالتنفس

واقعة التنفس تنتمي إلى عالم الموجودات الطبيعية

الشعور بالتنفس ينتمي إلى عالم الموجودات الذهنية

كل ما يمكن أن نستدل عليه هو وجود ذات تشعر أو تفكر وليس وجود التنفس في حد ذاته

(في الحلم أو الهذيان قد أشعر بالألم  بدون أن يكون هناك ألم)

يشكك ديكارت في المعرفة المتلقاة عبر الحواس أو عبر النقل والسماع

حين أقول أنا أفكر، فإن هناك شيئ ما يفكر، وهذا الشيئ موجود في الواقع، وبالتالي فهو له امتداد في الواقع

(لكن كيف نبرهن بأن الذي يفكر هو فعلا موجود في الواقع؟؟

لماذا لا يكون مثلا أن الذي يفكر إنما يخلق وهما لنفسه بأنه موجود في الواقع؟)

 

يقبل ديكارت بمسلمة Postulat اتحاد النفس بالجسم في الواقع الفعلي بالرغم من الاختلاف بينهما من حيث الماهية

لكن من أين جاءت النفس؟

- من خارج الجسم     = أفلاطون

- من تطور للجسم     = أرسطو

حسب ديكارت  الجسم بدون نفس  هو جسم حيواني تحكمه قوانين آلية         نموذج الساعة

( رفض فكرة الإله المتعالي  عند أرسطو الذي يعلن عن حضوره داخل الطبيعة من خلال العلة الغائية (المحرك الأول)

وتبني فكرة أفلاطون، الإله المنفصل عن الطبيعة أو ثنائية الإلهي/الطبيعي)

( تأثير الديانة المسيحية

ما علاقة ذلك بالنقاش بين توما الإكويني/ أوكام ؟)

 

 الإنسان هو الكائن الوحيد في الكون الذي يتمتع بمكونين مختلفين يلتقيان على نحو ما داخل الجسد: النفس والجسد، أي يجمع بين ما هو طبيعي وإلهي (أفلاطون)

 

- ديكارت

 

الديكارتية التي اخذت عن أرسطو وإن كانت لا تستبعد الجسد ولا تنفيه ، فهي كذلك لا تعده أكثر من شيء مادي، أو أكثر من حيوان آلي

ديكارت يمايز بين الجسد والنفس، النفس شيء مفكر والجسم شيء ممتد، وهما جوهران مختلفان وغير متجانسين

الإنسان عند ديكارت مؤلف من نفس وجسم، لكن النفس هي جوهر الذات، وأنه بإمكانها استبطان وجود ذاتنا في تميز عن جسمنا

كوجيتو ديكارت المنبثق عن لحظة شك لم يكشف إلا عن تزامن لحظة الوعي ولحظة الوجود، مع وجود وعي مفارق ومتعال هو جوهر ماهيته، التي لاتقوم إلا على الفكر ولا حاجة بوجوده إلى أي مكان أو ارتباط بأي شيء مادي

يقر ديكارت بجوهرية الأنا، لي جسم ولكني لست الجسد، النفس هي التي أنا بها ما أنا

 

 

سبينوزا

 

الإنسان "كائن الرغبة" بامتياز وهو يوجد ليحقق هذه الرغبة ويحافظ على بقاءه

النفس والجسد شيء واحد، تارة نتصوره بصفة الفكر وطورا بصفة الامتداد

الإنسان واحد لا نفصل فيه بين الشكال الذهنية والأشكال الجسدية أو المظاهر العقلية عن المظاهر الانفعالية

فالجسد يفعل ويرغب في الوقت ذاته الذي تفعل فيه النفس وترغب، لأن رغبة الإنسان واحدة هي رغبة الجسد والنفس معا

حسب سبينوزا أن الذين لا يدركون قيمة الجسد سيظلون يعتقدون أنهم أحرار لأنهم ظلوا يعتقدون أن انفعالات الجسد تقودها أوامر النفس، والحال أن أوامر النفس ليست شيئا آخر سوى النوازع ذاتها وهي تتغير وفق استعداد الجسد

فللجسد والنفس القيمة الأنطولوجية والأخلاقية نفسهها، فكلاهما شيء واحد والأنسان واحد والعالم واحد

 

 

لاميتري  (دولباخ، هلفتيوس)

 

كل الكائنات الحية بما فيها الإنسان هي آلات

المذهب المادي/ تفسير أحادي للعالم  Monisme

الوحدة بين النفس والبدن

الانتقال يتم بطريقة ملموسة من الحيوان إلى الإنسان

وجود حلقات متصلة بينهما

 

(ليبنتز  تكلم عن الوحدات الروحية الذرية

  Les Monades dans le monde spirituel   

في مقابل les Atomes dans le monde physique

مع وجود حلقات متصلة بين العالمين)

 انطلاقا من الثنائية الديكارتية، اخضاع النفس لنفس التصور الآلي للبدن

 

لاميتري: تقديم تصور مادي ، وجود خط متصل يربط بين كل الكائنات

رفض الثنائية الديكارتية (العودة إلى أرسطو عن طريق ليبنتز)

نفس آلية اشتغال الشمس في دورة المطر، واشتغال القلب في الدورة الدموية, فالطبيب لا يختلف عن عالم الفلك

موقف واحدي moniste  متطرف :  وجود حلقات متصلة بين الحيوانات، بدون عنف (أو طفرة)، بحيث يمكن تلقين القرد النطق

كل شيء يخضع لمبدأ عام هو مبدأ التنظيم

المادية عند لاميتري مادية مناضلة من أجل نزع الطابع السحري عن العالم

أما المادية عند دولباخ وهلفتيوس فقد تعممت إلى الدولة والمجتمع والفرد من موقع آلي خالص

من منهجية علمية لدراسة الكائن إلى رؤية ميتافيزيقية للعالم، باعتباره آلة ضخمة تنتج كل الآلات العضوية والطبيعية والاجتماعية بطريقة آلية خالصة.

 

من المذهب الميكانيكي إلى المذهب الحيوي

 Le vitalisme            / Matérialisme mécanique

 organismeمن الآلة إلى الجسم العضوي    

الحياة ليست مجرد آلة تشتغل دواليبها بطريقة منتظمة، بل هي مجهود مستمر من أجل البقاء ومواجهة الموت

الجسم يشتغل بشكل متكامل ومتضامن بين أعضاءه، وهو يملك استقلالية وظيفية عن البيئة المحيطة

 

دافيدسون

الواحدية كمذهب  هي القادرة على تفسير الظواهر النفسية والظواهر العضوية عامة

يستند المذهب الواحدي إلى تصور شمولي للكون ينبني شبكة متسلسلة ومتصلة الحلقات من العلل التي تربط بين كل الظواهر أيا كانت

رؤية ميتافيزقية للعالم تتجاوز حدود المنهجية العلمية

 

فتغنشتاين ينتقد فكرة الحتمية الفيزيائية

-لا يمكن استنتاج قضية واقع من قضية واقع أخرى

- لا يمكن استنتاج حدث مستقبلي من حدث يحدث الآن، ولا وجود لعلة سببية تبرر ذلك

الاعتقاد في العلة السببية اعتقاد خرافي

فكرة العلم الواحد الوحيد الذي يفسر كل الظواهر الحية وغير الحية مجرد أسطورة ميتافيزقية تتنكر للخصوصيات التي تميز كل علم على حدة

 

كارل بوبر

في إطار انتقاد الحتمية الطبيعية اقترح نهاية الستينات نظرية العوالم الثلاث:

عالم الموضوعات الفيزيائية

-         عالم المقولات النفسية ( عالم أشباه الميمات)  وهو ثمرة تطور العالم الأول، حيث توجد علاقة تفاعل متبادل بينهما

-         عالم الموجودات المجردة (عالم الميمات)، تتكون ساكنته من البنى التي تحمل طابعا قضويا (من القضايا)  من المشكلات والنظريات والقضايا

هذا الأخير هو ثمرة تطور العالم الثاني وفي تفاعل معه

يبلور بوبر نظرية معرفية تكوينية تجمع ما بين:

-         المكون المادي الذي تقوم عليه بنيتنا العضوية

-         المكون السيكولوجي الذي تقوم عليه أفعالنا المعرفية

-         المكون المنطقي عيث عالم الموجودات المنطقية المجردة

ضرورة التمييز الأنطولوجي بين تلك العوالم من تسلسل فعلي بينها

 

كانط

رفض اختزال الفن إلى العلم

كما رفض رد الجسد العضوي إلى الآلة

في كتابه:" نقد ملكة الحكم"    يميز بين

-         العلة الفاعلة التي تسير في اتجاه واحد من الأعلى إلى الأدنى

-         والعلة الغائية التي تعتقد أن المستقبل هو علة القيام بالفعل الحالي

أو التمييز بين التقنية القصدية  عند الإنسان والتقنية غير القصدية في الطبيعة

 

تقديم تصور بديل للتصور الآلي، بفضل تعويض إشكاليات العلة السببية في الطبيعة بالمنعطف الكوبرنيكي

(مع سبينوزا في المدرسة الديكارتية)

يميز كانط منهجيا بين:

- المقاربة المذهبية للمفهوم عندما نعتبر أنه متضمن في مفهوم آخر للشيئ ويشكل مبدأ العقل

- المقاربة النقدية للمفهوم عندما ننظر إليه من خلال العلة التي تربطه بالملكة المعرفية لدينا، أي شروطنا الذاتية التي تؤهلنا للتفكير فيه، قبل محاولة البت في موضوعه

 

الأولى قانون ملزم بالنسبة إلى ملكة الحكم المحددة

الثانية قانون ملزم بالنسبة إلى ملكة الحكم المفكرة

كانط يهمل أهمية الجسد في نظرية المعرفة

 

هيجل

تظهر العلاقة بين الجسم العضوي والعناصر المكونة له من خلال مفهوم الغاية والغائية الطبيعيةtéléologie   

هل العلاقة التناسلية هي علاقة عارضة كما تسلم الآلية بذلك،

أم أن العلة الغائية هي فقط محتجبة عن الأنظار، وأنها سبب الضرورة الطبيعية التي تجعل غاية التوالد تتحقق في النهاية  كانت موجودة منذ الأصل في البداية؟

أولوية النهاية، لأن الحركة التي يقوم بها الجسم تؤكد حضور النهاية أصلا في البداية

الجسم العضوي يحقق ذاته حين يحقق الغاية الموجودة فيه منذ الأصل

ليس هناك فرق فعليا بين الذات والموضوع في صيرورة الوعي بالذات لدى الإنسان

الحركة التي تميز غائية الجسم العضوي تمثل عملية انعكاس الذات على الذات، وهي عملية تمثل مرحلة "الشعور الذاتي" في سياق الانتقال التدريجي إلى المعرفة المطلقة

المثالية الألمانية جمعت بين التصور العقلاني لنظرية المعرفة والتصور الحيوي لعلوم الحياة

 

نيتشه

 

مفهوم العقل الكبير المتجسد

الهوية صيرورة وعي مستمر بالجسم الخاص وبالآليات النفسية والانفعالية المتصلة به

الهوية الجنسية هي أيضا نتيجة التنشئة الاجتماعية

تدخل النفس والبدن أتون صراع طويل فيما بينهما ويرتقيان إلى الأعلى على امتداد الحياة من خلال التحدي المتبادل الذي يرفعه أحدهما في وجه الآخر

لا صحة جسدية على حساب النفس ولا صحة نفسية على حساب الجسد

التخلي عن شموخ  " أنا أفكر" حسب الديكارتية، وتقبل الجسد باعتباره تجسيدا للأنا في أثناء الفعل وليس الكلام فقط

توجد الذات عينها خلف "الأنا" العارف

الجسد حسب نيتشه ليس في خدمة النفس، بل هو سيد الأنا

نيتشه ضد فكرة علاقة السجين بالسجان بين النفس والبدن، وضد نبذ الغرائز واحتقار النوازع الذاتية

الجسد هو الذي يضمن استقلالية الذات، ويمثل الإطار الذي يحدث توازنا بين الجسم والروح، وإلا دخلا في حرب تدمير متبادلة وعمياء بينهما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة رقم 10 انبثاق ميمة الروح

كتبها hamid bajjou ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 17:30 م

 

انبثاق ميمة الروح

 

من المفاهيم  أو الميمات  المجردة الأولى إذن  التي ظهرت في بداية تطور البشرية، مفهوم الروح أو ما يعتقد أنه من الشخص المتوفى. فبالتأكيد أن الإنسان البدائي منذ وعى وجوده، قد وقف حائرا أمام ظاهرة الموت: كيف يمكن تفسير أن يندثر الشخص الميت  جسديا أي يتحلل ويذوب في التراب، وفي نفس الوقت يبقى حاضرا  في الذهن على مستوى الذكريات والأحلام؟

 

فتندثر أو تتهالك، وتتشتت إلى عناصر أو جزئيات ميمية تنتشر عبر ذاكرات الأفراد الذين كانوا على اتصال بالشخص الميت.

أي أن ما نسميه ذكريات عن شخص متوفى، هو بعض مما انتقل إلينا وتسجل في ذهننا من حزم معلومات أو أجزاء من ميمات آناءه المتلاشية، وقد يكون ذلك الانتقال عن طريق الاحتكاك المباشر معه سابقا، أو عبر السماع عنه,

إن هذا الحضور المستمر لذكريات المتوفين، هو ما جعل الانسان البدائي يفترض أن الشخص الميت، وإن فقد جسديا ، لا يعني أنه غاب نهائيا، ولكن هناك شيء يبقى منه: أو ما نتذكره عنه، وهو ما سيعبر عنه بمفهوم الروح. قد يتصور هذه الروح في شكل ريح خفيفة أو صوت أو ظاهرة طبيعية غير معتادة، وقد يتخيل أنها تقطن جسد طائر أو شجر أو جبل ….     وكأن الشخص المتوفى بعد أن فقد جسده انتقل إلى العيش والاستمرار في الحياة في جسد هذا الطائر أو الحيوان، وهذا ما تطور لآحقا إلى فكرة الطوطم.

 

و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة رقم 9 تطور اللغة

كتبها hamid bajjou ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 17:20 م

 

الورقة  رقم  9

 

تطور اللغة

 

 على هذا المستوى الثاني يمكن افتراض أنه بعد تدجين النار بالخصوص قبل 600 مائة ألف سنة، أتيح لأعضاء الجماعة البشرية المزيد من الوقت ليلا، حين التحلق حول النار لتبادل المعلومات فيما بينهم،

ولغرض ذلك كان لا بد من تطوير القدرات اللغوية، خاصة للكلام عن الأشخاص الغائبين (استعمال ضمير الغائب) وعن الأشياء التي تمت مصادفتها خلال النهار: الفرائس أو الوحوش أو الظواهر الطبيعية الأخرى.

 

 

حين كانت الميمات أقل تعقيدا، أو أن المعلومات التي تحملها بسيطة، كما في المجتمع الحيواني السابق على الإنساني، كان يمكن نقلها بسهولة عن طريق الصوت أو التعبير الجسدي. لكن مع ظهور الميمة الواعية، ذات الحمولة المكثفة من المعلومات، صار يصعب على الصوت الخام وحده أو الإشارة الجسدية، أن تفي بالمطلوب، وبالأحرى لتخزين هذه المعلومات في الذهن واسترجاعها عند الحاجة.

كان من اللازم ابتكار حامل جديد لهذه المهمات، فكانت اللغة، أي ذلك التنويع المتفق عليه في استعمال الصوت، بحيث صارت المعلومات تترجم أو تمثل عبر تنويعات صوتية معينة: حروف هجائية وكلمات، ومن ثم في جمل. أي أن كل ما كان يجهد الحيوان مثلا لأن ينقله عبر صياح أو عواء لإيصال إشارة الخطر إلى جماعته، صار ممكنا نقله بسهولة في كلمة أو جملة واحدة. هذه الإمكانية الكبيرة للتحميل أو التخزين التي وفرتها اللغة، سمحت باحتو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة رقم واحد: مفاهيم النظام الأعلى، النظام الأدنى ، حدود النظام، مكونات النظام

كتبها hamid bajjou ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 19:30 م

 

المفاهيم الكبرى:

-         النظرية العامة للأنظمة   La théorie générale des systèmes

-         التعقيد                        la complexité       

-         الميمات                         les mèmes            

 

1-     النظرية العامة للأنظمة

 

أ‌-       مفهوم النظام:

         من  النظام  الأعلى إلى النظام الفرعيsystème/sous-système  

 

لا شيء يوجد خارج النظام، أي معزولا ومنفصلا. كل شيء هو في ارتباط مع أشياء أخرى، لا فرق في ذلك بين عالم الجمادات أو عالم الأحياء أو عالم الأفكار والثقافات.

أو أن كل شيء إنما هو ينتمي إلى شيء أكبر منه، وهو ما سميناه بالنظام الأعلى، كما أن كل شيء هو بالضرورة مركب من أجزاء أصغر منه، وهو ما سميناه بالأنظمة الفرعية أو الأدنى.

لا يوجد شيء متناهي الصغر، أو ما كان يسميه الفلاسفة القدامى من أصحاب النظرية الذرية منذ ……   : الجزء الذي لا يتجزأ .

فالتجزيء هي عملية غيرلامتناهية، من الآجساد كما تتبدى لنا إلى الجزيئات الكيماوية، ومن الجزيئات إلى الذرات، ومن الذرة إلى البروتون والنيوترون والإلكترون، ومن هذه الأخيرة إلى الجسيمات الأدنى أو الكواركات، والتي اكتشف منها لحد الآن حوالي  …. جسيم. أما أدنى من ذلك فلم يستطع علماء الفيزياء أن يتعرفوا عليه لحد الآن، أو بالأحرى أن يضعوا بوضوح الحدود ما  بين هذه الجسيمات وبين الموجات أو حقول الطاقات الضوئية والحرارية والمغناطيسية … التي تسبح في داخلها.

 وكما في عملية النزول نحو الأدنى أو التجزيء، تقودنا عملية الصعود إلى الأعلى أو التركيب إلى ما لا نهاية أيضا، من الأجساد التي نتحسسها إلى الكواكب والنجوم، ومنها إلى المجرات، وصولا إلى الكون الذي يفترض أنه ناتج من الانفجار العظيم منذ حوالي 15 مليار سنة، عن نقطة مركزة من الطاقة. لكن هل تقف عملية الصعود عند هذا الحد أم اعتبار كوننا هو أيضا ليس أكثر من واحد ضمن أكوان أخرى لا نعرف عليها شيئا، كما يعتقد أصحاب  فرضية الأكوان المتعددة  Multivers في مقابل الكون الواحد l’Univers  ؟ أو كما يفترض آخرون: كوننا هو مجرد فقاعة ( كفقاعة رغوة الصابون) تسبح إلى جانب فقاعات أخرى في إطار شيء لا نعرفه؟؟؟

لذلك فنحن نحصر حدود اهتمامنا  في موضوعنا الراهن المتعلق بالأنطمة، ما بين حدين، أو ما بين أصغر نظام نعرفه، وهو نظام الكوارك، وأعلى نظام نعرفه وهو نظام الكون. وما بين الحدين ينطبق  ما سنعرضه في بحثنا هذا على كل الأنظمة الوسطية الموجودة بينهما، وسنرمز إلى النظام بشكل عام برمز S   le Système

 

       ب  -  مفهوم الحدود

لكل نظام S ما يميزه  سواء عن الأنظمة المشابهة له من نفس درجته، أو عن الأنظمة الدنيا المتفرعة عنه، أو عن النظام الأعلى الذي ينتمي إله، هو ما يتمثل في الحدود Frontiéres 

 

غير أن نوعية الحدود تختلف من حالة إلى أخرى، من أقلها نفاذية  Perméable إلى أكثرها نفاذية أو انفتاحا على المحيط الخارجي.

فمن حالة الانفتاح المطلق أو غياب الحدود، حيث لا يمكن أن نتكلم عن وجود نظام، إلى بداية تشكل الحدود، أو مشاريع حدود في حالة تكون شبكة   Réseau  من علاقات معينة بين مجموعة من العناصر، إلى وجود حدود نسبيا واضحة تسمح بالتمييز بين داخل النظام وخارجه أو محيطه: الحدود بين مدينة ( غير مسورة)  ومحيطها القروي.

وكنموذج للآنتقال من حالة الشبكة المنفتحة إلى النظام ذي الحد الأدنى من الحدود، نفترض وجود مجموعة من مشجعين لفريق رياضي ما يجمع بينهم فقط هو علاقة التشجيع هذه، ولهذا فهم لا يمثلون سوى شبكة من الأفراد غير واضحة الحدود. لكن إذا قرر هؤلاء تأسيس جمعية لها قانونها الأساسي وبطائق عضوية،  فهم ينتقلون من مستوى الشبكة إلى مستوى النظام حيث الحدود  بين الداخل والخارج  أو بين المنتمين إلى النظام وغير المنتمين  تصير واضحة، وهي ما يتجسد في هذه البطائق,

 وقد ننتقل إلى حالة حدود أكثر تمييزا  تسمح بالتحكم في المنافذ أو التبادلات مع الخارج مثل حدود دولة، أو حدود جسم الكائن الحي المتمثلة في الجلد.

ثم قد  ننتقل إلى حدود أكثر انغلاقا في حالة نظام شبه مغلق، لكن لا نعتقد أنه يوجد نظام مغلق كليا. فحتى في حالة أفران المركبات النووية مثلا حيث يفترض أن تنعدم أي نوع من التسربات الإشعاعية، يعتقد أن هناك جسيمات بالغة الصغر هي ما يعرف بالنوترينو قادرة على اختراق كل شيء.

 

 

         ج -    المكونات

كل نظام كما أنه بالضرورة هو مكون  أو جزء من نظام أعلى، هو نفسه يتضمن أجزاء أو عناصر متعددة أو أنظمة صغرى مكونة له.

وهذه الأخيرة هي بالضرورة مرتبطة فيما بينها بعلاقة ما، وإلا انتفى مبرر وجودها داخل نفس النظام.

النظام ليس هو ما يقابل  مفهوم الفئة أو المجموعة  l’Ensemble  في الرياضيات. لآنه إذا كانت هذه الأخيرة هي فقط مجموع العناصر المكونة لها، فالنظام يضم بالإضافة إلى العناصر مجموع العلاقات التي تربط فيما بين هذه العناصر.

لنأخذ مثال عائلة تتكون من أب وأم  وابن وبنت.

ففي حالة الفئة نقول:

فئة العائلة = { أب، أم ، ابن، بنت}      l’Ensemble F =                                           

   أما في حالة النظام فنقول:

نظام العائلة = { أب، أم ، ابن، بنت، (علاقة أب/أم= الزوجية)، (علاقة أب/ابن= الأبوة)، (علاقة أب/بنت= الأبوة)، (علاقة أم/ابن= الأمومة)، (علاقة أم/بنت= أمومة)، (علاقة ابن/بنت= الأخوة)}    

 أو ما قد نختصره إلى

نظام العائلة Système F   = { أب، أم ، ابن، بنت، علاقة  الزوجية، علاقة الأبوة،  علاقة الأمومة، علاقة  الأخوة}  

بالنسبة للعناصر المكونة قد لا تكون هي أيضا من نفس المستوى، بحيث قد يندمج عنصر ما مع عنصر آخر خارجي أو داخلي فيكون نظاما فرعيا داخل نفس النظام العام لكنه من درجة أعلى من العناصر الأخرى. ولتوضيح هذه الحالة نفترض أن الإبن في عائلتنا هذه قد تزوج وولد له طفل، لكن من دون أن ينفصل عن عائلته كما يحدث في عدد من العائلات التقليدية. وفي هذه الحالة نصبح أمام:

نظام العائلة = { أب، أم، بنت، [ نظام فرعي Sf لعائلة الإبن]، علاقة الزوجية، علاقة الأبوة أب/بنت، علاقة الأمومة أم بنت، علاقة أب/  Sf ، علاقة أم/  Sf  ، علاقة أخت/ Sf }

مع العلم أن علاقة أب مع عائلة الإبن/Sf  ، تتفرع هي أيضا  إلى علاقة أب/ابن وعلاقة أب/زوجة الإبن، وعلاقة أب /ابن الإبن . وكذلك الأمر مع علاقة الأم أو علاقة البنت  مع هذه العائلة الفرعية.

     -  آليات الربط  داخل النظام

 أو نوعية العلاقات بين العناصر المكونة له

لا يمكن أن تتواجد عناصر ما داخل النظام إلا في ارتباطها بعلاقات معينة فيما بينها

وقد تتفاوت آليات الربط هذه بين 

 

 - شحنات طاقية كهربائية أو مغناطيسية أو حرارية … بين الجسيمات ما تحت الذرة

- عناصر كيماوية مابين مكونات الجزيء

-  روابط حيوية من أعصاب وشرايين … ما بين أعضاء الجسم الحي

- روابط  ثقافية واجتماعية داخل المجتمعات

 

ب‌-  دينامية النظام

- قوى التغيير/ قوى المحافظة  Entropie/néguentropie       

     - النظام الحي

    - العلاقة مع المحيط:  - تبادل مادي

                                - تبادل معلوماتي

    - حالة التوازن المؤقت                           Homéostasie

   - حالة اللاتوازن: - الانفجار/ التلاشي Explosion                

                           - التهالك الداخلي/التلاشي Implosion           

 

2-     التعقيد

 

في مقاربة النظام/الظاهرة: - مقاربة خارجية نظامية     Approche systémique

                                 - مقاربة داخلية تحليلية Approche analytique      

 

-         تحديد سلم التعقيد

-         من الأنظمة الفرعية الصغرى إلى النظام الأعلى              S le système S

 

وحدة المقاربة: نظام S

مكون من عناصر a, b, c …     ترمز لأنظمة فرعية

مرتبطة فيما بينها بعلاقات متبادلة: e, f , g ….

 

علاقة e   ما بين عنصري

                                                a~b            

علاقة f   ما بين عنصري

a~c                                          

علاقة g   ما بين عنصري

b~c                                         

 

مجموع العناصر زائد مجموع العلاقات تكون نظاما أعلى S                                                      S=[a, b, c …e, f, g …. ]

 

درجة تعقيد النظام    تتحد ب: - عدد العناصر المكونة

-         زائد عدد العلاقات بين العناصر

 

في حالة نظام مكون من عنصر واحد، يكون التعقيد من الدرجة الصفر

S=[a] donc la complexité est °C    

في حالة نظام مكون من عنصرين،  يكون التعقيد من الدرجة 1

S=[a,b, (a~b)] donc  C1

 في حالة النظام مكون من ثلاثة عناصر يكون التعقيد من الدرجة 2

S=[a,b,c, (a~b), (a~c), (b~c)]  donc  C2

 

العلاقة ما بين عنصرين قد تأخذ هي بدورها ثلاثة أشكال مختلفة:

-         علاقة متوازنة بين الطرفين (a‹~›b)         

-   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة رقم 8 من التطور البيولوجي/الثقافي إلى التطور الثقافي

كتبها hamid bajjou ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 20:54 م

 

 
الورقة رقم  8
 

 

 من التطور البيولوجي/الثقافي  إلى التطور الثقافي

 

حدوث تطور موازي بين:

- تطور بيولوجي على مستوى الدماغ، المادة الرمادية وتزايد حجم الجمجمة، وكذلك تطور على مستوى الحنجرة، القدرة على الكلام

-  تطور ثقافي انطلاقا من ميمة أصلية واحدة

 

 

 

ومع ظهور الإنسان العارف منذ 200 ألف سنة

قد نتصور تفرع الميمة الواعية الأولى أو تعقدها في الاتجاهات التالية

 

1-    ميمة "التقانة" لتمثل علاقة الإنسان/الطبيعة

 

- عائلة أو حقل الميمات أو المصطلحات "التقانة" أو كل ما له علاقة بشروط التأقلم مع المحيط الطبيعي

وهي تهم وظيفتين: البقاء والتوالد

-         وظيفة البقاء تحيل على ميمات الغذاء: جني الثمار، الصيد ومن تم أدوات الجني وأسلحة الصيد، العناية بشعلة النار …

وفي مرحلة لاحقة: الزراعة والرعي والاستقرار صناعة الفخار وغيره من الأدوات ….

 

ويرتبط بهذه الوظيفة أيضا: القدرة على الـتاقلم مع التحولات المناخية: اختراع اللباس وتطوير المأوى، العناية بشعلة النار،  الهجرة من منطقة  إلى أخرى، وكذلك علاج الأمراض والجروح: ظهور الشامان chamanisme

وظيفة التوالد أو ما يتعلق بالمعاشرة الجنسية والحمل والوضع والعناية بالرضيع ..

 

2-    ميمة "الاجتماع" لتمثل علاقة إنسان/إنسان

عائلة  أو حقل ميمات  "الاجتماع" 

-         ما يرتبط بالاختلافات في السن :  طفل/بالغ

-         ما يرتبط بالاختلافات في الجنس :  مرأة/رجل

-         ما يرتبط بالاختلافات في التراتبية الاجتماعية: الأقوى بنية، الأكثر خبرة، الأكثر دهاءا : (الصياد الماهر، المحارب القوي، المعالج/الشامان ….) في مقابل الأعضاء الآخرين

 بحيث أن كل تفاوت في التراتبية الاجتماعية يوفر لصاحبه امتيازات أكبر حين توزيع ثمار الصيد أو الجني،  ومع تراكم الامتيازات يتحول ذلك إلى امتلاك للأدوات أو الوسائل المستعملة في الحصول على تلك الثمار (ظهور الملكية الخاصة لوسائل الانتاج) : أسلحة متطورة، حلي أو كل ما قد يستعمل في التبادل مع المجموعات الأخرى.

ثم في مرحلة الاستقرار الزراعي، ملكية الحقول الجيدة أو قطعان الماشية …  

 

3-    ميمة "الجنوسة" والتي كانت موجودة منذ البداية، لتمثل علاقة ذكر/أنثى

هذه الأخيرة تهم سواء علاقة الإنسان/الطبيعة:  ظواهر المعاشرة الجنسية أوالحمل والوضع لدى المرأة، أو علاقة إنسان/ إنسان : علاقة الرجل/المرأة

 

4-    ميمة "الثقافة" لتمثل العلاقة بين الميمات من مختلف الحقول فيما بينها

 

من هذه الميمات  الثلاث أعلاه، ستنبثق أخرى جديدة : ميمة "الثقافة" لتمثل أو تدبير العلاقات بين مختلف هذه الميمات الأخيرة

من أهم الخاصيات الجديدة التي سيطرحها تطور هذه الأخيرة، تطور معطيين :

-         معطى اللغة :  فبتزايد حجم الميمات المتداولة من مختلف الحقول المذكورة أعلاه،  كان لابد من تطوير الحامل  أو الأداة  الأساسية لهذا التداول

-         معطى التخيل :    بالإضافة إلى هموم توفير التغذية أو الحماية أو التوالد أو تنظيم الحياة داخل الجماعة، تطرح على أفراد هذه الأخيرة أسئلة لا يجدون حلا أو إجابة عنها: قوى أو ظواهر طبيعية غير مفهومة، إشكالية الموت، ظاهرة الإنجاب والتوالد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة رقم 7

كتبها hamid bajjou ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 20:51 م

 
الورقة رقم 7
 
انبثاق النظام الثقافي  Système C
 
حين وصول التعقيد في المجتمع الحيواني إلى درجة متقدمة، إذ مع تشابك وتنوع العلاقات الاجتماعية، وما يصاحبها من تضخم في صبيب المعاني والإشارات المتداولة، يصاحب ذلك على مستوى الدماغ نفسه، وبسبب الضغط الممارس على النورونات لكي تتوسع وتتطور بما يكفي لاستيعاب لكل هذه المعلومات
لا شك أن الدماغ وهويواجه ظاهرة التعقيد هذه، سيتصرف بنفس الطريقة أو متبعا نفس الآليات التي تتصرف بها كل الأنظمة الحية.
في البداية قد يدفع التعقيد في اتجاه تشجيع تخصص وظيفي داخل هذا الأخير، أي أن تركز كل منطقة في الدماغ على وظيفة معينة، كما في اتجاه أفقي بانتاج أعداد متزايدة من خلايا النورون
لكن أيضا أن يسير هذا التعقيد لإي اتجاه عمودي سلمي، أن ينتقل الدماغ إلى مستوى أعلى من نظام إلى نظام أعلى منه يحتويه ويستبطنه ثم يتجاوزه
وهذا ما حدث حين برزت منطقة جديدة في الدماغ هي القشرة الدماغية أو المادة الرمادية، بوظيفة نوعية جديدة هي التحكم والتنسيق ومراقبة كل الوظائف الدماغية الأخرى
إن المعاني والإشارات أو الميمات المتراكمة والمتوارثة منذ بروز جماعات الحيوانات الاجتماعية، وقد وصلت درجة من التعقيد الوظيفي أو الأفقي، بحيث اصبحت في حاجة على معنى أشمل للإحاطة بكل ذلك، معنى يشمل كل المعاني إن حسن التعبير، أو ميمة من درجة أعلى تختزل وتستوعب كل الميمات السابقة
هذا التحول النوعي في وظيفة الدماغ، هو ما يرمز له انبثاق الوعي أو النظام الثقافي C
الوعي كميمة معقدة، عصارة لكل الخبرات الاجتماعية السابقة، حزمة من المعلومات وافشارات، لكنها أكثر من ذلم، أنها أحرزت على استقلالية أكبر عن حاملها العضوي الدماغ، أو الأدمغة الفردية لفراد الجماعة.
فهي كأي نظام حي، أصبحت تمتلك القدرة على التوالد والانقسام والتعدد، وبالخصوص القدرة على الانتقال بسهولة بين الأدمغة الفردية
كانت المعلومة في السابق لكي تنتقل من دماغ فرد إلى دماغ آخر من أفراد الجماعة الحيوانية ، تشترط وجود الحضور أو الملاحظة المباشرة بين المرسل والمتلقي.
لكن في مرحلة ظهور الوعي، يصبح هذا الانتقال يتم عبر تدفق حزم مكثفة آنية من المعلومات
مقارنة حجم المعلومات المتدفقة مثلا عبر مكالمة هاتفية ومثيلها عبر الصورة التلفزيونية
إن الميمة المنبثقة  الجديدة المتمثلة في الوعي، هي بمثابة تكثيف مركز لكل المعلومات والخبرات السابقة، ولكن في نفس الوقت القدرة على ترتيبها وتنظيمها وإعادة تركيبها بشكل مستقل عن حاملها العضوي أي الدماغ.
فالوعي إذن هو تلك الحالة التي يصل فيها نظام المعاني والإشارات والميمات والخبرات المتراكمة خلال مرحلة الجماعة الحيوانية إلى القدرة على تنظيم نفسه بنفسه في استقلال نسبي عن الكائنات الاجتماعية التي تتداوله.
قد تكون هذه الأخيرة التي وصلت إلى أعلى درجة من التعقيد الاجتماعي، وأن هذها الأخير أحس في لحظة معينة، أنه أصبح يمتلك القدرة على التجريد، أي النظر إلى المعلومات المتداولة من زاوية أعلى، وبشكل مختلف عن الآخرين، كأن يصل إلى ربط بين مرض مثلا يصيب أفراد العشيرة وبين نبتة سبق وأن تناولوها. وهو كما يميز بين الشياء بطريقة مختلفة وأكثر تجريدا، يصل إلى التمييز بين ذاته هو نفسه وذات الآخرين، أو بالضبط بين جسده وجسد الآخرين،
ما يطابق هذا في مرحلة المرآة من مرحلة تطور الطفل
أي أن الوعي إذ هو انبثاق وتكثيف لكل الخبرات الاجتماعية، هو أيضا حالة فردية تنبثق أول مرة داخل دماغ فرد من أفراد الجماعة.
الوعي لا يمكن أن يكون إلا جماعيا، ولكن في نفس الوقت لا يمكن أن يظهر أثره أو يتجسد إلا من خلال ذوات فردية
يمكن أن يكون هذا الوعي أو هاته القدرة على التمييز المجرد بين الشياء والظواهر الاجتماعية قد برز لأول مرة عند أحد أفراد فصيلة الرئيسيات
ويمكن أن يكون هذا الأخير قد نقله أفقيا إلى أفراد آخرين من جماعته، أو نقله عموديا عن طريق التوريث الجيني إلى ذريته
سيكون ظهور الوعي بمثابة إعلان عن حدوث تميز نوعي داخل فصيلة الرئيسيات، ومن تم انبثاق الكائن الإنساني، وتحول النظام الاجتماعي السابق من طبيعته الحيوانية الغريزية إلى مجتمع إنساني واع أو "مثقف"
يقدر الأنتربولوجيون أن هذا قد حدث منذ أكثر من مليونيين سنة، وأن ذلك المجتمع الإنساني الوليد بقي يتطور بقي هو أيضا يتطور ويتعقد ككل الأنظمة الحية، لتظهر عنه عدة أنواع من الأجناس البشرية تتفاوت فيما بينها في التكوين الفيزيولوجي كما في القدرة على التحكم أو الاستفادة من الطاقات الذهنية الجديدة. ومن بين كل تلك الجماعات، لم يكتب له الاستمرا والانتقاء غير جنس واحد هو ما يعرف بالإنسان العاقل، homo sapiens ، الذي ينحدر منه الإنسان الحديث، والذي يعود ظهوره إلى حوالي 200 ألف سنة
ظهور الوعي يؤرخ أيضا لظهور الثقافة، والانتقال من الاجتماعي الحيواني إلى النظام الاجتماعي الثقافي Système C ، حيث الثقافة يمكن تعريفها في هذا السياق، بمجموع المعلومات والخبرات وافشارات، أو مجموع الميمات المتداولة داخل الجماعة، بشكل واع وموجه. قد نعتبر هذه الميمات الثقافية أنها من الدرجة الثانية، لتمييزها عن ميمات المجتمع الحيواني من الدرجة الأدنى.
من البذرة الأولى أو من الميمة الثقافية الأصلية، ستشتق ثم ستتكاثر الميمات، وتظهر معاني جديدة لتمثل مختلف الظواهر الطبيعية منها أو الاجتماعية. لن يكون هناك حدود لتوسع سيل الميمات أو المعاني الجديدة، سوى المدى الذي يصله النشاط الاجتماعي داخل الجماعة.
ومن بين خاصيات الوعي، أو الذهن "المفكر" ، أن يقدر على تحليل المعلومات والمعاني المتوفرة وتفكيكها إلى مكوناتها الأصلية، ثم إعادة تركيبها منجديد حسب صيغ متنوعة، لإنتاج معاني أخرى، وبذلك بدون أن يكون في حاجة لأن تتطابق هذه المعاني المختلقة ذهنيا مع التجارب الواقعية للحياة، وهذا ما يعرف بالمخيلة أو القدرة على التخيل. وفي هذه الحالة، أن الثراء الثقافي لجماعة ما، لا ينتج فقط عن ما يتم اكتسابه من خلال تجارب المعيش، ولكن أيضا كل تلك المعاني المنتجة تخيليا، عبر إعادة تركيب والتصرف في المعلومات المتوفرة.
 
 
(لنفترض أن الحقل الثقافي لجماعة بشرية ما، يتكون من ثلاث ميمات أولية: الجوع، الخوف ، الرغبة الجنسية
المعنيان الأول والثاني مرتبطان بغريزة حب البقاء، والثاني بغريزة التوالد والاستمرارية
هذه المعاني الثلاث قد تتفاعل فيما بينها، أو تدخل في علاقات تركيبية فيما بينها
ج~ خ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة رقم 6

كتبها hamid bajjou ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 20:35 م

 

الورقة رقم 6
 
ظهور الوعي
الوعي كنظام جديد منبثق، الذي ما هو إلا نظام فرعي عن النظام الجمعي Sc  المنبثق نفسه من النظام الحيV  ، إذ أن كل ما ينطبق على الأنظمة السابقة ينطبق عليه.
ظاهرة منبثقة
 أن تطور الدماغ ( تعقد عضوي أو تكاثري أو وظيفي)
ظهور القشرة الدماغية
معالجة كل أنواع الميمات ذات العلاقة بالمحيط الطبيعي  والاجتماعي ]صير أكثر تعقيدا، من حيث يؤدي إلى انبثاق نظام جديد مستقل نسبيا بنفسه، وله آلياته المتميزة المشتقة من الآليات العامة للأنظمة العليا التي انبثق عنها
 
النظام المتعدد الفاعلين Système multi-agents
-         علاقة النظام S  مع العالم الخارجي
-         غلاف النظام أو حدوده
-         آليات وموضوعات التواصل مع الخارج
-         ديناميكية التفاعل مع الخارج:   منعدمة : نظام منغلق – ستاتيك
                                             ضعيفة introverti
                                            متوسطة : حالة توازن مع العالم الخارجي   Homéostasie 
                                           مرتفعة: انفتاح أوسع على الخارج : هشاشة داخلية
الأنظمة الحية نموذج لأكثر الأنظمة انفتاحا على الخارج.
النظام الحي يوجد أو خرج من رحم النظام الطبيعي والفيزيائي
 
-         عند الكائنات الانفرادية : القرار ممركز في الفرد
-         عند الكائنات الاجتماعية المبرمجة بيولوجيا: النمل، النحل .. القرار ممركز عمد الملكة الأم. الأفراد الأخرى وإن كانت متخصصة في مهام محددة، فهي لا تتحرك من تلقاء ذاتها ولكن على ضوء برنامج جيني مصمم مسبقا، يوجد في المركز منه الملكة الأم.
اعضاء النملية يتناقلون الإشارات فيما بينهم عبر حامل كيميائي : الفارامون، وعمد النحل عبر الذبذبات الهوائية للأجنحة
نموذج الجيش
 
في النظام الاجتماعي Sc
  
مراكز قرار موزعة: نظام متعدد الفاعلين
القرار يتخذ بشكل جماعي، تبادل مكثف للإشارارت
ما يميز النظام الاجتماعي عن الأنظمة الحية غير الاجتماعية:
-         النظام الاجتماعي هو مجموع الكائنات الحية التي تعيش في إطار جماعة عيش واحدة، وتتبادل علاقات وإشارات مختلفة فيما بينها
-         ما يوحد أفراد الجماعة، هو الإحساس بالانتماء إلى شيئ مشترك، الذي ينقل عبر وسائط فيزيائية أو بواسطة إشارات معلوماتية
-         والاتفاق على إشارة أو إشارات معينة ككلمة مرور للدخول إلى الجماعة: 
الرائحة كنقطة حدية أو رائحة مكعينة، يتم التوافق حولها بين أفراد العشيرة، تكون هي الحد الفاصل بين الداخل والخارج
نظام الجماعة سيشكل منذ بدايته على أساس وجود إشارة متفق عليها لتمييز الداخل عن الخارج
تلك الرائحة أو الإشارة الكيميائية، تفرض نفسها كمعيار للقياس، كأنها تعلن انبثاق أو تشكل نظام جديد Sc، هو نظام اجتماعي تضامنه قائم على تلاحم حول إشارات معلوماتية وليس بشكل عضوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة رقم 5

كتبها hamid bajjou ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 20:30 م

 

 
الورقة رقم 5
 
ظهور النظام الاجتماعي Sc
تبادل المعلومات بين كائنين حيين: إشارات لها معنى
من الكائن اللاجنسي إلى الكائن الجنسي
 
أولى الإشارات بين كائنين حيين: إشارات كيميائية لها معنى واستجابة عند الطرف المقابل: نموذج الإشارات "الجنسية"
ثاني الإشارات "الاجتماعية"   بين الم ورضيعها
بعض الحيوانات المتقدمة، اختارت حضن البيض في ارحامها ثم ارضاع الجنين حتى اكتمال نموه الجنينن بدل ترك البيض ينمو على الطبيعة
الرضاعة مناسبة لتحريك موجات من الإشارات بين الأم ورضيعها: الرائحة، الذوق، ملمس البشرة، ملامح الوجه
تخزين الإشارات عند الجنين يفتح المجال لإمكان تبادل أو تقاسم هذه افشارات مع أفراد آخرين من نفس الفصيل
إنتاج إشارات مشتركة لها نفس المعنى عند أفراد المجموعة وقد تثير نفس رد الفعل:
-         الإشارات الخاصة بالتلاقي الجنسي
-         الإشارات الخاصة بالخطر
-         الإشارات الخاصة بالإشعار بمصدر غذاء
-         الإشارات الخاصة بالتواصل بين الأم ورضيعها …
 
هذه الإشارات المشتركة المعنى بين أفراد المجموعة الحيوانية، هي ربما بداية لتشكل أولى الميمات أو أشباه ميمات، أي وحدات أو حزمات متنقلة أو مخزونة من المعلومات مرتبة بطريقة معينة.
ظهور الميمات المشتركة —– ظهور العقل الجمعي — النظام Sc ، ما يميزه هو وجود عدد من الميمات المشتركة المتداولة أو المخزونة في الأدمغة الفردية لأفراد الجماعة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة رقم 4

كتبها hamid bajjou ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 20:26 م

الورقة رقم 4
 
في تطور الميمات
 
"وحدة معلوماتية" un bit
-         مصدر المعلومة:    المحيط الطبيعي 
-         الحاجة إلى المعلومة
-         نقل المعلومة
-         تخزين المعلومة
-         محمول المعلومة
-         الراصد والمتلقي للمعلومة: الكائن الحي، النظام V
-         الحافز على رصد المعلومة: الحاجة إلى الموارد الخارجية: تغذية، طاقة
-         نوع الحاجة تحدد المعلومة المطلوبة، وبالتالي تطوير وسائل الرصد الملائمة لها
-         تطور الحواس: شم، لمس، سمع، بصر، ذوق
-         كل حاسة متخصصة برصد معلومات من طبيعة معينة:
         العين لرصد انعكاسات الأشعة الضوئية أو الفوتونات
         الشم والذوق لرصد بعض الجزيئات الكيماوية
         اللمس لتلمس الموجات الحرارية والأشكال الظاهرة
-         تخزين المعلومات:
 تعقد بنائي داخل نواة الكائن الحي يصحبه تعقد وظيفي: تخصص خلايا معينة فيما له علاقة بالمعلومات
ظهور خلايا النورون= الدماغ
تحسن رصيد المعلومات يقوي المهارات أو اللياقة،   تحول جيني أو طفرة لتطوير الأعضاء والقدرات، ظهور أصناف جديدة لكل منها حواسها المفضلة
تزايد حجم المعلومات المخزونة يحفز الكائن على المضاعفة من عدد النورونات في الدماغ
الدماغ: مجموع الخلايا النورونية المتخصصة في التعامل مع المعلومات، باعتباره من جهة عضو مكون لنظام أكبر منه هو جسم الكائن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة رقم 3

كتبها hamid bajjou ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 20:19 م

 

الورقة رقم 3
مفهوم التطور
 
هيجل/داروين
التطور≠ النمو≠النماء    Evolution/développement/ croissance
التطور قياس لحركة الزمن
التطور خط صاعد مستقيم ———- الوضعانيون
التطور خط دائري ———-› اللاهوتيون
التطور خط تصاعدي متعرج ———-› هيجل/ماركس
التطور خط مبني على القطيعات
التطور خط مبني على التراكم "الكمي" ———-›    فوكو
التطور خط مبني على التراكم الإدماجي المفتوح ———-› نظرية التعقيد
 
 مفهوم التمرحل
"ترسيم" خط التطور: محطات زمنية
-         الزمن الكوني الممتد: المرحلة العظمى التي بدأت مع الإنفجار الكبير ولا زالت مستمرة
كل نزول من مستوى معين (هنا الزمن الكوني الأشمل)، يصاحبه اشتقاق قياس زماني أدنى من الأول خاص بالنظام الأدنى الذي ننزل إليه
 
فهناك زمن بدأ مع تكوين المجرات، وزمن مع تكوين الشمس منذ 5 ملايير سنة، ثم زمن بدأ مع تكون الأرض أو الزمن الجيولوجي، وزمن مع ظهور الحياة أو الزمن البيولوجي، وزمن مع ظهور الإنسان وهو الزمن الأنتربولوجي، وزمن مع ظهور الحضارة والكتابة وما نسميه التاريخ …
كل زمن يدمج داخله الزمن الفرعي المشتق عنه.
في إطار كل زمن، المرحلة اللاحقة تدمج وتتجاوز ما سبقها من مراحل.
التاريخ في الحضارات القديمة:
سفر التكوين أو قصة الخلق في الديانات الشرقية
هيرودوت —–› اليونان
ابن خلدون —–› الإسلام
هيجل/ماركس/ لينين/ بولنتزاس —–›   العصر الرأسمالي
 
(مفهوم الانبثاق)
 
التطور داخل الأنظمة غير الحية
تطور الأنظمة الحية
التمييز بين التطور/النمو/النماء
مستويات متدرجة لقياس الزمن وذلك بحسب نوعية الأزمنة التي يراد قياسها
 
تطور الكائنات الحية
من البروتينات أو "الحساء الأولي" إلى البروتينات القادرة على التكاثر التلقائي أو الاستنساخ الذاتيl’auto-réplique
من البروتينات الاستنساخية إلى الخلية —–› انبثاق النظام الحي أو النظام V
من الخلية الأحادية إلى الخلية المتراكبة : تعقيد
من الخلية المتراكبة إلى العضو الجسدي إلى الكائن الحي : تعقيد عضوي
دور الجينات في الانتقال
ومن التكاثر الأفقي (نموذج البكتيريا) إلى التعقيد العمودي أو تكون الأعضاء والجسد الحي
من التكاثر الانقسامي réplique assexuée   إلى التكاثر الجنسي réplique sexuelle
 
من الكائن الحي البدائي إلى الكائن الاجتماعي : انبثاق نظام المجتمع le système Sc : la société
ظهور الثدييات والتنشئة الاجتماعية للصغار عن طريق التقليد والمحاكاة
التنشئة الاجتماعية —› ابتكار التبادل المعلوماتي برموز غير جينية، وإنما رموز "شبه ثقافية" pseudo-culturel
 
بداية ظهور الميماتles Mèmes  أو النظام الثقافي  le système C : culturel 
من التعقيد البيولوجي إلى التعقيد الثقافي
ظهور الوعي واللغة أو مرحلة الإنسان
تطور الإنسان نتيجة لتأثير مشترك جيني/هرموني/ثقافي
 
الظهور المستقل للثقافة
ظهور الميمات المعقدة —-› المجتمعات المتعددة والحضارات
دور العامل المادي الفيزيائي ودور العامل الثقافي في تطور التاريخ
أهمية الإبستيم أو المرجعية الثقافية في التطور الثقافي
الإبستيم الديني السامي والمصري القديم — الابستيم العبري أو اليهودي/المسيحي/الاسلامي
الابستيم الديني الهندوسي
الابستيم الصيني الكونفوشي/الطاوي
الابستيم الإغريقي : طاليس/فيثاغور/المدرسة الأيونية
الابستيم   البطليمي   مركزية الأرض
الابستيم الكوبرنيكي : مركزية الشمس
الابستيم النيوتيني
ابستيم أينشتاين
الابستيم التطور: داروين
ابستيم التقدم التاريخي: هيجل/ماركس
أينشتاين/فوكو: تفكيك الابستيمات
الابستيم والنقد
 
 
في نظرية المعرفة
فكرة المثل عند فيثاغور/سقراط/أفلاطون
التغير عند الأيونيين/ديمقريط
اللوغوس
الكائن الأوحد والدياليكتيك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي